وماأدراك ما الليل الذي أشقى من طال به السهر..البعض يسميه ليل الهموم وقد يجده البعض تسلية تدوم.. إن عادة السهر والتي تقلب موازين الحياة يصعب التخلص منها هذا في حال اقتنع المعتاد عليها باﻹقلاع عنها ربما يتعجب البعض أنني أشير لعادة سيئة لكل منا وجهة نظر ولكن اﻹتفاق بأن الله خلق النهار للعيش والعمل والنشاط وخلق الليل للراحة والسكون ﻻ اختلاف في ذلك مع العلم بأضرار السهر جسديا ومعنويا والتي قد تتجاوز الحد المتوقع سأتطرق أوﻻ ﻷسباب إدمان السهر وهي في مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي التي تدوم على مدار الليل والنهار إضافة لطبيعة العمل والتي تفرض السهر وحاﻻت اﻹكتئاب والملل والفراغ والبطالة كلها تؤدي ﻹدمان السهر الذي يضر بالجهاز العصبي وهو مدمر سريع للذاكرة والتركيز ويؤدي ﻷمراض القلب ونقص المناعة ، وللتخلص من هذه العادة الضارة عليك بالتقليل من المنبهات كالشاي والقهوة خاصة في الليل وأخذ فترة استرخاء قبل النوم وابعاد الهواتف واﻹلكترونيات، ومحاولة التخلص من إدمان السهر تدريجياً بتقليل ساعات النوم نهارا، حتى ﻻتتعرض ﻷضرار صحية تتطلب العلاج الطبي.. وكنصيحة شخصية ابتعد عن كثرة التفكير والقلق وﻻتحاول الهروب من هموم الحياة بل واجه وأوجد الحلول المريحة فليس السهر علاجا إﻻ إن كان في صلاة..أحب لكم اﻷفضل دائماً دمتم بصحة وعافية وملأ الله قلوبكم بالرضا وحياتكم باﻷفراح.
- 04/12/2025 The Ultimate Guide to Playing Roulette No Deposit UK Certified
- 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
- 04/12/2025
- 04/12/2025 Roulette Wetten Mobil: Alles was Sie wissen müssen
- 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
- 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
- 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
- 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي
- 04/12/2025 تعليم الطائف يشارك في فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة
- 04/12/2025 رئاسة الشؤون الدينيّة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي تحدد خطيبا الجمعة في الحرمين الشريفين ليوم 14 جماد الآخر 1447هـ
سرى الليل..
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/36416/



التعليقات 1
1 pings
إبتسام
16/05/2016 في 7:16 م[3] رابط التعليق
مقال رائع .. شكرا للتذكير .. بورك قلمك