• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   سبتمبر 15, 2016 , 2:06 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 09/12/2025 سمو أمير جازان يكرّم الطالبة “لانا أبوطالب” لفوزها بذهبية معرض سيئول للاختراعات..
  • 09/12/2025 “طاقثون” تكرّم المبدعين وتطرح حلولًا مبتكرة للطاقة المتجددة
  • 09/12/2025 متوسطة أبوفراس الحمداني بضمد تكرم الطالب يزيد بن حمدان عامري..
  • 09/12/2025 وزارة الثقافة توقع مذكرة تفاهم مع مركز الملك فيصل لتعزيز التعاون العلمي والثقافي
  • 09/12/2025 مذكرة تفاهم بين “ابتسم” وكلية “ابن سينا” للارتقاء بخدمات طب الفم والأسنان
  • 08/12/2025 مُحافظ جدة يفتتح فعاليات منتدى ” العمارة وجودة الحياة”
  • 08/12/2025 مُحافظ جدة يفتتح أعمال مؤتمر الابتكار في استدامة المياه في نسختة الرابعة
  • 08/12/2025 تعليم جدة يوجّه بتحويل الدراسة عنّ بعدّ غداً بسبب الحالة المطريّة
  • 08/12/2025 الأمير تركي الفيصل يفتتح النسخة الثالثة من أيام “المروية العربية”
  • 08/12/2025 مدير تعليم الطائف يؤكد استمرار تعزيز الانضباط ورفع كفاءة الأداء التعليمي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > الإنسان, الروحي, الظمأ, على, وخطره > الظمأ الروحي وخطره على الإنسان
د. محمد عوجري

كاتب و ‏‏‏‏شاعر‏‏‏‏ و‏ إعلامي سعودي‏‏‏ |‏ مدير عام ‎#صحيفة_خبر_عاجل| عضو في الاتحاد الدولي للصحفيين ‎#خبر_عاجل_سبورت •لتواصل• وتساب فقط 0570020221

إقرأ المزيد
  • جُرعة أمل
  • المؤامره على المملكة العربية السعودية
  • مبادرة “عالية المدينة محمية” فرحة غالية
  • إلى الشعب الليبي العظيم
  • أدركتُ مُؤخرًا
التفاصيل

الظمأ الروحي وخطره على الإنسان

+ = -

 

فطر الله تعالي الإنسان علي حب الشهوات  ليستقيم أمره مع الثواب والعقاب فقال جل شأنه زين للناس حب الشهوات من ..... الاية

وقد أمرنا الله تعالي أن لا نسرف فيما أحله لنا فقال تعالي وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين  والمقصود عدم الإسراف في الحلال لأن الحلال مقيّد بنص القرآن الكريم وأما الحرام فلا إسراف فيه لأنه بالطبع محرم شرعا 

والحقيقة أن الإنسان  مركب من جسد ونفس وروح وعقل ....

 وقد اختلف العلماء في التفريق بين الروح والنفس فمنهم من قال أن الروح هي النفس ومنهم من فرق بينهما ، وليس هذا موضوع بحثنا ولكن للتوضيح فقط .

فحاجة الإنسان للغذاء الجسدي هي للحفاظ على حياته وقوامه الصحي ونشاطه الإنساني في حركة الحياة العامة ويجب أن يكون متوازناً فالجسد لو حُرم من الغذاء المادي يضعف ويمرض وتخور قواه وفي النهاية يموت إذا ما انقطع عنه الغذاء كلياً ، 

وكذلك روح الإنسان لها غذاء بينه  لنا الله تعالى في كتابه فقال : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) والقلب هنا ليس تلك المضغة الصنوبرية ولكنه قلب الروح ...

فمن أين جاءت الروح ؟ وما مصدرها ؟ وما سرّها في الإنسان ؟.

ويجيب القرآن الكريم على هذه التساؤلات بقوله تعالى : (فإذا سويّته ونفختُ فيه من روحي فقعوا له ساجدين ) سورة (ص) . ولماذا السجود وكلنا يعلم بأن السجود لايجوز إلا لله ؟ وهنا إشارة لطيفة وهي معنى السجود فلم يكن لجسد آدم بل كان لذلك السر من : ( ونفختُ فيه من روحي)    وهناك إشارة أخرى سبقها الله تعالى في القرآن عندما قال في سورة البقرة : ( إني جاعل في الأرض خليفة ) والجعل يكون بعد الخلق أي سوف أجعل هذا المخلوق (الإنسان ) خليفتي على سائر الكائنات ثم أمر الملائكة بالسجود وهذه إشارة ثالثة بأن هذا المخلوق مكلف بالخلافة فلابد من طاعته وهي بداية التسخير للسموات والأرض من أجل الإنسان .

فمتى كان الإنسان متوازنا في غذائه الجسدي وغذائه الروحي فهو سيد في هذا الكون ومتى اتبع شهوات جسده ونسي حظّ روحه من الغذاء هبطت منزلته ودرجته إلى : (أسفل سافلين ) سورة التين . والي هذا النوع من البشر أشار القرآن الكريم بقوله أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا 

والروح تحتاج إلى الذكر والاتصال بخالقها مثلما يحتاج الجوال إلى شحن بطاريته فمتى فقد الطاقة يتوقف عن الاتصال ويصبح ظلاماً لا نور فيه وكذلك الروح ، فمتى كان الإنسان غارقاً في شهوات الجسد ومهملاً لغذاء الروح يكبر الجسد وتضعف الروح فيخنقها الجسد ويضيّق عليها وهنا يشعر الإنسان بالضيق وهو لايعرف السبب رغم أنه يعيش حياة مرهفة لاينقصه شيء لكنه مقلوب المزاج أو سيء المزاج . يؤيد ذلك قوله تعالي ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا 

 ومما يؤكد هذا الكلام أيضا ذاك الإنسان الكامل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  كان متوازناً متبعاً لأوامر الله فقلبه متصل بالله فلما فاضت أنوار الفيوضات الربانية  عليه وطفحت انعكست هذه الأنوار إلى صحابته من حوله فكانوا ذاكرين والذاكر روحه أقوى من جسده فتحمل الروح الجسد ألم نقرأ في السيرة كيف أن سيدنا عمر بن الخطاب رضيّ الله عنه قد أسقط أعظم امبراطورتين في زمن يسير وكانتا تحكمان مشارق الأرض ومغاربها دولة الفرس ودولة الروم وقضى عليهما بجيش لايكاد يذكر وحتى يومنا هذا يقف كبار الخبراء والباحثين في الأكاديميات العسكرية في حيرة كيف تسنى لهولاء القلة مع ضعف التسليح وقلة المؤمن والرواحل أن يستطيعون القضاء على أعظم دولتين وفي مفهومنا المعاصر (دول عظمى) ومنذ ذلك التاريخ وهم لاينامون خوفاً من عودة عمربن الخطاب إلى يومنا هذا والفرس اليوم يلعنونه على منابرهم والغرب يدفع المليارات كي لايقوم للإسلام قائمة وتقوى شوكتهم ويسودون العالم ثانية .

وعندما طلب عمرو بن العاص (وكان قائد جيوش فتح مصر ) من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مدداً وطلب أربعة آلاف جندي فأرسل له الخليفة أبو بكر أربعة من الصحابة مع رسالة فحواها ...طلبت مني أربعة آلاف من المدد وأرسلت لك أربعة كل واحد منهم بألف !!! ماهذا الكلام وأين السر في قول أبو بكر الواحد بألف ؟ 

السر ذكره الله قبل ذالك بقوله تعالي " {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ 

نعم لأنهم كانوا (ممتلئين) بالثقة بالله إيمانهم راسخ لايتزعزع والنفس مطمئة بذكر الله فلايخافون سوى الله ومادون الله فهو لاشيء أو هو صغير كانوا عمالقة بأرواحهم والحرب النفسية أقوى من الحرب العادية فمتى تحقق الإنسان من صلته بنفخة الروح الإلهية تحققت له السيادة في الأرض بلا منازع ومتى أهملها وركن إلى شهوات النفس ولهوها ولعبها لحقته تبعات ما أراد من أمراض نفسية  أولها حالات الاكتئاب وتقلب المزاج المفاجئ بلا سبب وانفصام الشخصية ونسيان النفس فقد جاء في صحيح البخاري في كتاب الرقاق ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها عندما جاءت غنائم البحرين ونفائس الأموال فيها إلى المدينة ، قالرسول الله صلى الله عليه وسلم : "  فأبشروا وأملّوا ما يسرّكم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تُبسط عليكم الدنيا كما بُسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم وفي رواية وتلهيكم كما ألهتهم " ...واللهو هنا هو اللهو النفسي الخطير المهلك كما نصحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذرنا منه ......

هدانا الله تعالى وإياكم إلى مايحبُّ ويرضى وأبعد عنا وعنكم كل مرض وسقم .

بقلم : البتول جمال تركي

الظمأ الروحي وخطره على الإنسان

15/09/2016   2:06 ص
د. محمد عوجري
جديد المقالات
الإنسان, الروحي, الظمأ, على, وخطره
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/64051/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
الظمأ الروحي وخطره على الإنسان
من ذاكرتي
الظمأ الروحي وخطره على الإنسان
أنا أحبك

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

السعودية لهندسة وصناعة الطيران‬⁩ تحصد على المركز الرابع في بطولة ⁧‫كرة القدم‬⁩ الدولية لشركات الطيران
السعودية لهندسة وصناعة الطيران‬⁩ تحصد على المركز الرابع في بطولة ⁧‫كرة القدم‬⁩ الدولية لشركات الطيران
وفاة شخصين ونجاة طفل بحادث انقلاب على طريق الشمال الدولي غرب عرعر
وفاة شخصين ونجاة طفل بحادث انقلاب على طريق الشمال الدولي غرب عرعر
صحة الطائف تعلن عن توفر 58 وظيفة شاغرة على بندي المستخدمين والعمال
صحة الطائف تعلن عن توفر 58 وظيفة شاغرة على بندي المستخدمين والعمال
( على ضفاف الاوامر الملكية )
( على ضفاف الاوامر الملكية )

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس