• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   أكتوبر 14, 2016 , 5:10 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 12/02/2026 9 اتفاقيات وشراكات تعاون وطنية ضمن أبرز أعمال مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية منذ انطلاق معرض الدفاع العالمي 2026
  • 12/02/2026 سعادة الشيخ جاسم بن سعود بن جاسم آل ثاني يتسلم رواية السيكاري للكاتبة سلمى البكري
  • 12/02/2026 محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات..
  • 12/02/2026 إطلاق شركة تحالف البناء الأخضر السعودي برعاية الهيئة السعودية للمقاولين وبحضور قيادات القطاع في الرياض
  • 11/02/2026 تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول
  • 11/02/2026 ‏مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بحفرالباطن ينفّذ فبراير استعدادًا لرمضان 2026م
  • 11/02/2026 تنفيذ أكثر من 8 ألاف مشروع عبّر المخطط الشامل لأعمال البنيّة التحتيّة بالرياض خلال 2025م
  • 11/02/2026 السديس يحثّ على أداء صلاة الاستسقاء يوم غدٍ الخميس
  • 11/02/2026 رئاسة الشؤون الدينيّة تحدد خطيباً لصلاة الاستسقاء في الحرمين الشريفين يوم غد الخميس
  • 11/02/2026 اختُتام بطولة «صقر للروبوت 2026م»، التي استضافتها الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > لوم المعلم
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الراجحي نموذج يحتذى به في عالم الريادة والأعمال
  • محطات إيمانية في عالم المسلم
  • بالرغم من قسوة الحياة.. فهناك من يجرحك في مواطن الخير
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
التفاصيل

لوم المعلم

+ = -

فريقان، يرى الأولُ: أن (يوم المعلم) حقٌ للمعلم على المجتمع، للتعبير الرمزي عن احترام المعلم، وتقديره، بينما يرى الآخر: أن يوماً واحداً هو انتقاص لحق المعلم الذي يستحق أكثر من يوم، وبعيداً عنهما، هناك من يرى: أن المعلم اليوم يعيش بين سندان ومطرقة، سندان النظام الإداري التعليمي، ومن طبع السندان أن يكون الجزء الأكثر صلابة وجموداً، لذلك فهذا السندان يُغرق المعلم في الواجبات، ويَخْنقه في الحقوق، فهو يعزِفُ على الواجبات بينما يعزِفُ عن الحقوق، ويقال: إن المعلم منذ أن كان طالباً يجلس أمام معلمه إلى أن أصبح معلماً يقف أمام طلابه إلى أن تقاعد، قد سمع كثيراَ عن الغُول والعَنقاء والتأمين الصحي ومزايا حقيقية  للمعلم، هذا ما سمعه المعلم، بينما هو يرى الصعوبة في التنقلات، والعوائق في مواصلة الدراسات، والحرمان من الدرجة الوظيفة المستحقة، ورفْض كليات التربية لتقبل بدلاً منه أحد طلابه، أما مطرقة المجتمع التي ترتفع لتهبط على رأس التعليم والمعلمين أحياناً، فهي تلقي عليهما باللائمة في كل إخفاق ووراء كل مشكلة، وكم شخصٍ صعد على كَتِف المعلم ليلقي في أذنه آخر النكات والتعليقات التي تنتقص المعلم والتعليم.

إن كل الأمم والحضارات والثقافات، تُعنى بالمعلم عنايةً فائقة، وترفعه إلى المستوى اللائق به، وتَحْفل أدبياتها بما يعكس ذلك، أمثالاً وحِكَماً وثقافةً، فضلاً عما توليه أنظمتها وحكوماتها من مبادراتٍ ومشاريعَ وخططٍ لتنمية التعليم والمعلمين، وتمكينهم وتطويرهم، وصولاً بهم إلى أرقى المستويات، التي يمارسون من خلالها واجباتهم بأفضل صورة، ويأخذون حقوقهم بأكمل وجه، إضافةً إلى سَنّ الأنظمة والقوانين التي تحافظ على مكانة المعلم وتعلي من قيمته في المجتمع.

ولعل (يوم المعلم) هذا العام مَرّ والمعلم يَعَبُر عنقَ الزجاجة، بين عامين، فالعام الماضي يكاد يكون بامتيازٍ عام التندر بالمعلمين، حتى ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بالرسائل والمقاطع والصور التي التهمت أجزاءً من مكانة المعلم، بسبب إجازة لم يتخذوا قرارها ولم يسلموا قَتارها، وإذا كان العام الماضي ودَّعَ المعلم بكثير من الهمز المعنويّ، فإن العام الحالي بادَرَ المعلم ببعض القلق الماديّ، فالحديث عن رواتب المعلمين، وسُلّمهم الوظيفي، وعلاواتهم ونحوها، قد تكون من آثاره زيادة أعداد طالبي التقاعد المبكر هذا العام.

هناك وظائف وأعمال وأدوار في المجتمع، من طبيعتها حين يقع فيها خلل أو تراجع أن تنعكس سلباً على أصحابها فقط، وتترك فراغاتٍ يمكن سَدّها وتلافيها، بينما هناك أدوارٌ أخرى لا تقتصر آثارها السلبية على أصحابها، وإنما تنعكس على المجتمع كله، وتترك فراغاتٍ يصعب ويتعذّر سَدًّها وتلافيها، بل تترتب عليها نتائج سلبيات مستقبلية، في الهويّة والتنمية والتطور، وفي مقدمة هذه الأدوار الجوهرية، دور التعليم الذي يحفظ الماضي، ويوجّه الحاضر، ويصنع المستقبل، وعلى رأس هذا الدور يقف المعلم، الذي فوّضه المجتمع وأوكَلَ إليه مهمة التربية والتعليم وبناء الشخصية وصنع الأجيال واكتساب المهارات وتنمية التفكير ورسم المستقبل.

 إنه المعلم صمّام الأمان لكل وطن، وجوهر التنمية لكل بلد، ومنطلق الحضارة لكل شَعب، وهو جديرٌ بكل تكريمٍ ورعايةٍ وحقيقٌ بكل تقديرٍ وإشادة.

شكرا لكل معلم مخلص.

لوم المعلم

13/10/2016   5:10 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/70477/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
لوم المعلم
وعلى عرش الحماقه تربع الكثير من البشر
لوم المعلم
عدم التقيد بتعليمات وزارة الصحة

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس