• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   أغسطس 11, 2017 , 4:33 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > هلا رفقنا بهم
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

هلا رفقنا بهم

+ = -

 

تعتبر المملكة من أكثر وأكبر الدول استقداماً للعمالة الوافدة بمختلف جنسياتها ، وهذه نعمة كبيرة على هذا البلد ، وأيضاً هي نعمة للوافدين أنفسهم ، فقد استفاد الكثير من خلال فرصة عمله في هذا البلد ، وكم من مقيم تحسنت ظروفه المعيشية ، وتغير حال أسرته للأحسن والأفضل.

وجد الوافد الملاذ الآمن بعد الله في هذا البلد الكريم ، فكم من هو بيننا ومعنا مفارق أسرته وأطفاله ووالديه ، تحمل الغربة والتعب من أجل توفير حياة كريمة له ولأسرته .

هذا المقيم أو الوافد يتمنى لو يتحسن الحال ويهنأ بالحياة مع أهله وأطفاله ، دون الحاجة للغربة ومرارتها .

فلنرفق بهم ، ولنرحمهم قليلاً ، ولنقدر ظروفهم وغربتهم ، ولنرحم ضعفهم ، بالابتعاد عن احتقارهم والنظر لهم بنظرة فوقية قبيحة ، فهم لم يختارو فقر بلادهم ، ولا نحن كان لنا فضل في يسر حالنا ،
هو فضل الله يؤتيه من يشاء .

لذلك وجب علينا حمد الله تعالى ، الذي عافانا مما ابتلاهم به من فقر وضعف وغربة ، وشكره تعالى أن فضلنا على كثير من عباده .

رغد العيش والأمن والأمان والاستقرار ؛ كلها نعم تستوجب الشكر ، فبالشكر تدوم النعم .

أي عمل تريد فعله في منزلك أو سيارتك أو مزرعتك ، ماعليك إلا أن تشير بإصبعك ، لتجده تم وانقضى ، سواءً كان عسيراً أو يسيراً .

يجب علينا المحافظة على هذه النعمة ، وهذا الخير الذي بين أيدينا ، وأن نعلم يقيناً أنه لم يأتنا لأننا الأفضل والأقوى ، بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء ، ويمنع منه من يشاء ، ومن أعطانا هذه النعم قادر أن يسلبها منا في طرفة عين .

فلنرفق بهم ، ولنقدر لهم صنيعهم ومشاركتهم لنا في تنمية بلدنا ، وألا نزيد على همهم هم ، ولا على شقائهم شقاء .

فهم إخوتنا في الدين والمعتقد ، وهم بشر قبل أن يكونوا مسلمين ، ولم يكن بإختيارهم -ربما- أو بمحض إرادتهم أن يفارقوا أسرهم لفترة طويلة ، قد تكون أشهراً وربما لسنوات ، ولم يتواجدوا هنا للسياحة أو للتنزة ،بل هناك ما أجبرهم على ترك بلدانهم وأسرهم ، إنها الحاجة والفاقة .

فلا نسخر أو نحتقر عامل بسيط ، أو أجير ضعيف او خادم فقير ، بل نراعي الله فيهم وقد أمرنا الله ورسوله بالرفق واللين معهم ، فهذا العامل البسيط الذي أمامك والذي ربما احتقره الكثير من الناس ، ربما كان مهاب الجانب بين أهله وجماعته ومن يعرفه هناك في بلده ، وقد يكون له شأن ، ويرجع إليه في كثير من الأمور لمقداره وعلو كعبه بينهم ، وما احتقار البعض له إلا لأنه عامل فقير بسيط !

لذا وجب حمد الله تعالى وشكر نعمه علينا ، وعدم احتقار وتقليل شأن أولئك العمال ، حتى وإن أخطأ أو ارتكب جريمة ، أو كان محتالاً ، فهم في النهاية بشر أمثالنا ، فيهم الحسن وفيهم السيء ، والمستقيم والمعوج ، ولا وجه للغرابة والتعحب هنا إلا لجاهل أو مكابر .

وعندما يرتكب أحدهم جرماً أيا كان هذا الجرم كبيرا او صغيراً ، نجد من يعمم الجرم على كل أبناء جلدته -جنسيته - وأنهم لا خير فيهم جميعا ، ناكرون للمعروف.. ظلم ظاهر ، وبهتان قاهر ، وكلام لا يليق أن يتلفظ به مسلم سمع قوله تعالى:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .

لا يؤخذ المرء بجريرة غيره ، ولا يحاسب بذنب ليس ذنبه ، وفعل لا يد له فيه .
هذا كلام العدل جل شأنه ، ونهج نبينا وبيانه ، ومن اقتفى بعد الرسول ، وآله وصحابته العدول ، وكلهم كرهو الظلم من الفروع والأصول .

وختاما :
أسأل الباري سبحانه ، أن يحفظ لبلادنا رغدها وأمنها وأمانها ، وأن يعلي شأنها ، ويرزق أهلها من الخيرات ، ومن لجأ لها من الفقر والعثرات ، إنه سميع مجيب الدعوات .

هلا رفقنا بهم

10/08/2017   4:33 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/136946/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
هلا رفقنا بهم
أكرمكم الله
هلا رفقنا بهم
الشاب الذي تحتاجه أمتنا

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس