• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   أغسطس 18, 2017 , 3:00 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 06/12/2025 Expertni napotki za športne stave
  • 06/12/2025 Roleta Licenciada Melhor Bônus: Um Guia Completo para Jogadores Experientes
  • 06/12/2025 أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة ساهموا في رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان عبر “ابتسم”
  • 05/12/2025 إنجاز عالمي جديد.. تعليم جازان يحصد الميدالية الذهبية في معرض سيؤول الدولي للاختراعات 2025 ..
  • 05/12/2025 سموّ أمير منطقة جازان يعزّي شيخ شمل عتود في وفاة ابن عمه..
  • 04/12/2025 محافظ صبيا المكلف يرعى حفل “اليوم العالمي للتطوع 2025”..
  • 04/12/2025 بالفيديو : سمو أمير جازان يرعى لقاء ذوي الإعاقة ويؤكد دعم القيادة لتمكينهم..
  • 04/12/2025 والتقى الأحبة فى زمالة الزمن الجميل.. بعد 50 عاما من قضاء الدراسة بمدرسة أبي عبيدة عامر بن الجراح
  • 04/12/2025 شعراء فرقد يتألقون في أمسيّة بجمعيّة أدبي الطائف
  • 04/12/2025 جدة تحتفي بتجربة الأميرة ريم الفيصل في أمسيّة نقديّة أضاءت المشهد الفوتوغرافي

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > شخصيات في القلب (٢)
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • محمد يا ابن سلمان.. أنت الفخر والعز والأمان
  • عُنيزة بين الأمس واليوم
  • لم.. تعد المشاعر لها هوية معروفه
  • غسيل السيارات في الشوارع.. ضرر على صحة البيئة من كل النواحي
  • زمن القراءة
التفاصيل

شخصيات في القلب (٢)

+ = -

حمدان حمد العسكر

استوقفتني أبيات للشاعر الدكتور فواز اللعبون في قصيدته (نبعان) وهي رسالة من ابن إلى والديه :
لو جئتُ أحمل فوق كفي مهجتي
وعلى يدي الأُخرى حمَلْتُ النيِّـرا
وذهبتُ خلف خُطاكما أحثو على
رأسـي تُرابَـهما لكنتُ مُقصِّـرا
فجرى على البال برًا وسماحةً وإحسانًا، وتراءى لي عبدالرحمن والبيتان يختلجان في صدري ويجتذباني، وهو يحمل في كفيه لوالديه ما يحمل.

 

 
عبدالرحمن لاعب طائرةٍ سابق في نادي الهلال والمنتخب السعودي، بل هو صانع اللعب الأمهر على مستوى الوطن على أيامه، رجلٌ لين العريكة، هادئ الطبع، كريم النفس، وهو كما يقول العامة للرجل رحب الصدر وواسعه "صدره شمالي"، ما يميزه ربما بل قطعًا تفانيه في خدمة والديه -رحمهما الله- ، وكأنه لم يكن لوالديّه أحدٌ سواه، كالرجل الناذر عمره للشيء ولَزِمه إيفاء نذره عن حبٍ ووفاء، قليل الخروج إلا في حاجتهما، منقطع عن السفر إلا نادرًا، لم يبرح البيت لسواه بل حين تزوج أقعده بره مع والديه فما مرّت على خاطره فكرة المغادرة، يتلذذ كثيرًا بإطعام والده من يده، فلا ينزلها حتى يشبعه، ثم إذا ما قصد والده متجره كان الأسبق إلى المقصد والمحل يهيئ له المكان وينشغل بالعمالة كي لا يضطر والده للمتابعة والانشغال بهم، فكان هو العضد والساعد، والعصا التي يتوكأ عليها الوالد الكبير .

 

 

 

 

أما عن والدته فحكايا بر بيضاء، وقصص إحسانٍ مديدة، تمرض والدته ذات أيام فيلاطفها لتأخذ حبات الدواء فتأبى، فيعاودها برفق ولين فتأبى ملقية تلك الحبيات عن سخط على الحائط، فيأبى أن يُبارحها ويعود بلطفه وحسن مسلكه حتى تتناول جرعة العلاج وهي راضية، فكانت لا تتناول الدواء إلا من يديه، تذهب يومًا للمستشفى فتحتاج للبقاء فيه مدة علاجية أطول فيدفع إلى الممرضات اللاتي عهُد إليهن رعايتها بخواتم الذهب لينقل بره عبرهن بماله، حرصًا منه على أن تنال في مرقدها بالمستشفى عناية تقر بها عينه، يساعده في بره ذلك زوجة صالحة من بيت (ال سيار) بيتُ العلمِ والزهدِ والتُقى ، عرف أهله بالبذل الخفي خاصة، أكتافهم في ليل الحاجة لا تكلّ من حمل أكياس المؤن لذوي الحاجة والضعف، فلا ضير إن اختارت بصلاحها ما اختاره زوجها لتبقى معه في بيت والديه، تشاطره بره وإحسانه وصلته، وإنها وإن كانت هذه ميزة فريدة في عبدالرحمن فلم تكن الصفة الوحيدة، فعلى ما عنده من بر الأبوين، فهو يجمع إلى ذلك بره بأخواته وجميل الصلة بهن، فمنذ أخذ الله وديعته وبلغا والداه أجلهما واسْتُرِدَّت الأمانة، قارب العهد بهن ، وقصَّر زمان الزيارة إلى الزيارة، فهو دائم الطواف عليهن، كثيرٌ الترداد عليهن والسؤال عن أحوالهن، وهو إلى هذا كثير الخير خفيه، يسعى في خدمتك ما استطاع .

 

 

 

 

ومزيدًا على كل هذا لذو عقلٍ رزين، لا يتحرك لسانه بأذى، بشوش القسمات، يتلقى أضيافه بطلاقة محيا، يجمع رفقاءه في مكتبه كل صباح، يتقاسم معهما أحاديث الأيام وذكرياته، يفتقده إن غاب مجلسٌ ألفه وموقع شغله، لما كان له رغم هدوئه من قدرة على استحثاث الكلمات، وانتقاء الأحاديث، فلا يكاد يميل مجلس إلى الممل وفيه (عبدالرحمن بن عبدالله الجار الله الحميد) ، نعم الرجل هو، ونعمت الأخلاق التي جُبل عليها وهُدي.
"ومن الرجال معالمٌ ومجاهل
ومن النجوم غوامضٌ ودراري
والناس مشتبهون في إيرادهم
وتفاضل الأقوام في الإصدار "

شخصيات في القلب (٢)

18/08/2017   3:00 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/138684/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
شخصيات في القلب (٢)
أخذ وعطاء
شخصيات في القلب (٢)
كلنا سائح

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2025 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس