• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   فبراير 11, 2016 , 11:06 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 19/01/2026 الأمير سعود بن مشعل يستقبل مدير عام الجوزات
  • 19/01/2026 نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستعرض برامج ” نادي سيدات الفكر”
  • 19/01/2026 أمير جازان يكرّم مواطنة لموقفها البطولي في إنقاذ أسرة من حادث مروري..
  • 19/01/2026 «شفيعًا» تنفّذ برنامج عمرة ميسّر لذوي الإعاقة وكبار السن بالتعاون مع الجهات المختصة
  • 19/01/2026 موظف سابق في الصحة يناشد معالي وزير الصحة بصرف حقوقه وراتبه التقاعدي الذي لم يتم صرفه حتى الآن..
  • 19/01/2026 المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقيّة شراكة مع “علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال
  • 19/01/2026 الخطوط السعوديّة تكشف بالتعاون مع الهيئة السعوديّة للسياحة عن طائرتها المتوشحة بشعار روح السعودية , Welcome to Arabia””
  • 19/01/2026 ترقية الرقيب حمد محنشي إلى رتبة رقيب أول بشرطة قوز الجعافرة
  • 19/01/2026 أمير منطقة جازان يزور موقع فعاليات “هذه جازان”
  • 18/01/2026 الإعلام السعودي يتصدر قائمة الـ 50 إعلامياً وصحفياً الأكثر تأثيراً في الوطن العربي لعام 2025

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > المعلم بين “حفرة ومطب”
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
  • فن التواصل المهني.. يغيّر الكثير ويُحدث الفارق
  • العفو عند المقدرة.. موقف يُخلَّد في صفحات الشرف
  • دور القطاع غير الربحي في تحقيق الاستدامة المائية
التفاصيل

المعلم بين “حفرة ومطب”

+ = -

أسماء الفقيه

لقد عظم الإسلام العلم والتعليم ورفع الله العلماء وأعلى شأنهم وامتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم المعلم حتى من الكفار وجعل الحرية وإطلاق سراحه من أسر المسلمين مكافئة له.

ونحن اليوم نأسر المعلم بكثرة التعاميم التي تقيده حتى أصبح المعلم أداة تلقين فقط، يقول أمير الشعراء في زمانه : "قم للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا"

فماذا سيقول رحمه الله لو رأى حال المعلم اليوم وهو بين مطب وزارة التعليم وحفرة ولي الامر، لا أعلم لماذا تتجاهل وزارة التعليم حقوق المعلم وتضيق عليه ثم تطالبه بالإبداع والإنجاز وتحاسبه على الاخفاق ؟!

فمثلا من أعجب التعاميم التي أصدرتها الوزارة "رخصة المعلم" المضحك المبكي أن من يقرأ مصطلح "رخصة المعلم" يعتقد أن المعلم وافد من خارج الوطن وقد دخل البلد بتاشيرة دخول.

أتعجب كثيرا من وزارة التعليم ومطالبتها بهذة الرخصة أليس هذا المعلم من درس في مدارس الوزارة وتخرج من جامعاتها وتلك الوثيقة الا تكفي لتثبت لوزير التعليم وزارته أن المعلم لديه الصلاحية والرخصة لمزاولة مهنة التعليم ؟!

ألم يمر بعدة اختبارات ورقية وميدانية حتى يتخرج ويصبح معلم ؟! هل أصبحنا نشكك في مخرجات مدارسنا وجامعاتنا ؟! لماذا لم نطلب رخصة من المبتعثين للخارج أو الوافدين للبلد لمزاولة مهنهم ووظائفهم داخل بلدنا هل أصبحنا نؤمن بقدرات الغرب ونشكك في قدرات وطننا؟

والإعجاب من هذا أن يصدر معالي الوزير تعميم يجعل احقية نقل المعلم من مدرسته بيد ولي أمر الطالب !! فبعد أن كان المعلم هو المربي والمعلم أصبح بلا هيبة ولا تقدير.

كنا في زمن يعلموننا أن المعلم أو المعلمة هم في منزلة الأب والأم وأن المدرسة هي البيت الثاني كان المعلم ابا و معلما ومربيا كانت وزارة التعليم تسمى وزارة التربية والتعليم وفعلا لكل نصيب من اسمه.

أما اليوم فقد ضاعت هيبة المعلم وضاع دورة في التربية حتى أصبح بعض الطلبة والطالبات يتجرأون على المعلم والمعلمة لدرجة تصل إلى التلفظ بكلام غير مؤدب وربما تصل للضرب والطعن.

من المسؤول عن مشاكل المدارس وتسيب الأجيال وخلق فجوة بين المتعلم والمعلم من المسؤول عن خلق معلم كل همه أن ينهي منهجه ويستلم راتبه.

من المفترض أن تعمل الوزارة على تطوير البلد بخلق الألفة بين قطاعات التعليم وأفراد المجتمع فبدل المطالبة برخصة المعلم أعط المعلم حقه في الدرجة المستحقة والتأمين الطبي وبدل سكن للمعلمين المغتربين وحساب سنوات الخبرة أيضا عمل دورات لتنمية وتطوير أداء المعلم والعملية التعليمية أيضا توفير مدارس نموذجية ومناهج صحيحة وسليمة كل هذا من شأنه أن يخلق معلم واعي راضي يؤدي عمله بكل حب لمدرسته ورؤساءه وطلابه .

المعلم بين “حفرة ومطب”

11/02/2016   11:06 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/16950/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
المعلم بين “حفرة ومطب”
زمن الفتن المرغوب
المعلم بين “حفرة ومطب”
نداء - قبل اختلاط الدمع بالدم حيث لاينفع الندم!!

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس