• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

صحيفة خبر عاجل
    |   يونيو 14, 2016 , 0:20 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 20/01/2026 بعمليّة شدبدة التعقيد .. طبيّة مكة تنقذ مريضة شابة بعد فقدان كامل لمنافذ الغسيل الكلوي
  • 20/01/2026 المختبر الإقليمي بمستشفى القنفذة العام يجري2680 فحصا طبيا للمقبلين على الزواج خلال 2025
  • 19/01/2026 الأمير سعود بن مشعل يستقبل مدير عام الجوزات
  • 19/01/2026 نائب أمير منطقة مكة المكرمة يستعرض برامج ” نادي سيدات الفكر”
  • 19/01/2026 أمير جازان يكرّم مواطنة لموقفها البطولي في إنقاذ أسرة من حادث مروري..
  • 19/01/2026 «شفيعًا» تنفّذ برنامج عمرة ميسّر لذوي الإعاقة وكبار السن بالتعاون مع الجهات المختصة
  • 19/01/2026 موظف سابق في الصحة يناشد معالي وزير الصحة بصرف حقوقه وراتبه التقاعدي الذي لم يتم صرفه حتى الآن..
  • 19/01/2026 المنتدى السعودي للإعلام 2026 يوقع اتفاقيّة شراكة مع “علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال
  • 19/01/2026 الخطوط السعوديّة تكشف بالتعاون مع الهيئة السعوديّة للسياحة عن طائرتها المتوشحة بشعار روح السعودية , Welcome to Arabia””
  • 19/01/2026 ترقية الرقيب حمد محنشي إلى رتبة رقيب أول بشرطة قوز الجعافرة

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

المقالات > حتى, لاتتعفن > حتى لاتتعفن
يحيى خبراني

إقرأ المزيد
  • الصحافة السعودية والتحول الرقمي نقلة نوعيّة في العمل الصحفي
  • السعودية تصبر.. وإذا غضبت كان الوجع بحجم التاريخ
  • فن التواصل المهني.. يغيّر الكثير ويُحدث الفارق
  • العفو عند المقدرة.. موقف يُخلَّد في صفحات الشرف
  • دور القطاع غير الربحي في تحقيق الاستدامة المائية
التفاصيل

حتى لاتتعفن

+ = -

عندما نفقد الرغبة في شيء كانت أقرب كلمة الى نفوسنا هو "الملل". هذا الملل هو منطقة وسطى بين الحياة والموت، هو تحويل كائن حي إلى مقبرة كائن حي، حيث يموت و يتعفن في جسده فلا يحمل ملابسه بل يحمل كفنه و يصبح هو المشيعون وهو المقبره أيضاً !
كان تكرار الأشياء هو السبب الرئيسي في حدوث هذا الميكروب الذي يمتص الحياة من كرة الدم الحمراء ويجعلها ميتة لكنها موجودة كعالة على هذا الجسد .. حتى يأتي اليوم الذي تُطرد منه ..نكرر أنفسنا كثيراً ..نكرر اليوم حتى يصبح اليوم هو الغد هو بعد غد، لاسُبلَ أخرى لِصناعة الإثارة سوى البحث عنها ليست بالضرورة أن تكون ممتعة لكن وقوعها بحد ذاته قد يفرق بين اليوم ويومٌ أخر .. بحثنا عنها في الأخبار، في الحوادث، في الظواهر، في مجالات موضه ٢٠٢٠ وفي اختراعات تجعلنا دُمى لِتعيش هي عوضاً عنا بل نبحث وَ نصنع مايجعلنا موتى على قيد الحياة !
إن أفظع شعور هو الذي لاتعرف ماهيته ..تماماً كالملل لاتعرف ماذا تريد ! هل تأخذ طريق اليمين أم اليسار هل هو مالح أو مر ... منطقة رمادية بين الابيض والأسود.
في الحقيقة أصبحنا نسير فقط كالألات في نظام في تكرار في رتيبة مُمله يشعر فيها الإنسان بالقرف والغثيان فلا لذة يستطعمها ولا أمل في شيء ولا يأس في شيء
يقول الشيخ الطنطاوي -رحمه الله-:" فالناس في ملل وسأم، كأنهم كانوا يطلبون شيئاً فلما لم يجدوه يئسوا منه، فلم يعودوا يحفلون بشيء".
أنت غير سعيد لأنك ملول لأنك لاتعرف ماذا تريد! لم تجرب شيئاً جديداً تخاف منه! تجربة أشياء جديدة يغير رتابة الحياة يجعلك متحمساً مثل صراخ مشجعي كرة القدم !

يصف أندروبيرس الشخص الممل بأنه ذلك الشخص الذي يتحدث حين تريد منه الإنصات ووصفه آخر بأنه ذلك الرجل الذي يحرمك من عزلتك دون أن يحقق لك قدراً أدنى من المتعة " بالطبع أندرو لم يقصد أن تكون ثرثاراً أو أن تُحدث ضجة في غير محلها فقط لتثير الإنتباه! لكن هذا الملل مُعدي ما أن تشعر به سوف يشعر جميع من حولك فكل مايوجد فيك ظاهر للملأ .
إذا أردت أن تشعر بالإهتمام عليك أن تكون مهتم بفعل الأشياء لإكتشاف العالم لا أحد يحب أن يكون شخصاً مملاً بين نفسه وبين الناس أيضاً، كن جائعاً متعطشاً للمزيد من الحياة للمزيد من التعمق حيال كُل شيء ، المملين يحافظون على رتيبة أكل عشائهم بارداً!! غيّر من أكلك من لعبتك المفضلة من مشاهدة نفس القناة. التغيير يصنع حياة موجودة! ابحث عن ماتريد فعله ثم خطط للحصول عليه استبدل الملل بالأحلام فالمملين يشهادون فقط كيف العالم تنجح ويقولون بأنها ضربة حظ !
لاتتعفن مثل سمكة حلمت بالسباحة في المحيطات ثم اضاعت طريقها إلى الشواطىء وقررت الموت .

حتى لاتتعفن

14/06/2016   12:20 ص
يحيى خبراني
جديد المقالات
حتى, لاتتعفن
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.ajel-news24.net/articles/43027/

الاشتراك بالواتساب
المحتوى السابق المحتوى التالي
حتى لاتتعفن
ديمتري باييه من بائع ملابس لبائع فرح فرنسا
حتى لاتتعفن
إمشي خطوة ،، وطيح بالحفرة

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

حتى لا يتحول الأخضر إلى أحمر
حتى لا يتحول الأخضر إلى أحمر
هروب 8 من نزلاء دار الملاحظة الاجتماعية بتبوك.. والجهات الأمنية تقبض على 3 منهم حتى الآن 
هروب 8 من نزلاء دار الملاحظة الاجتماعية بتبوك.. والجهات الأمنية تقبض على 3 منهم حتى الآن 
منتجع برونز يجمع لاعبي خليج الطرف حتى الصباح الباكر
منتجع برونز يجمع لاعبي خليج الطرف حتى الصباح الباكر
وزارة العدل : يحظر على الموظف العام نشر أي وثيقة سرية حتى بعد انتهاء خدمته
وزارة العدل : يحظر على الموظف العام نشر أي وثيقة سرية حتى بعد انتهاء خدمته

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس